منتدى الثانوية الاعدادية الوحدة- تنجداد

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

مرحبا بك في منتدى الثانوية الاعدادية الوحدة بتنجداد

علبة الدردشة، بعض الروابط و الصور لن تظهر لغير المسجلين في المنتدى كما أنك لن تتمكن من كتابة تعليق أو موضوع جديد

قم بعملية التسجيل و لا تبخل علينا بمساهماتك

تحياتي
منتدى الثانوية الاعدادية الوحدة- تنجداد

منتدى الثانوية الاعدادية الوحدة- تنجداد

عدد زوار المنتدى

Flag Counter

المواضيع الأخيرة

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 5 بتاريخ الأحد مايو 22, 2016 7:09 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 51 مساهمة في هذا المنتدى في 49 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 19 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو amineniba فمرحباً به.


    أهمّ العناصر العملية في طريق النجاح

    شاطر

    أبو أنس

    عدد المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 16/12/2015

    أهمّ العناصر العملية في طريق النجاح

    مُساهمة من طرف أبو أنس في الأربعاء يناير 13, 2016 8:59 pm

    أهمّ العناصر العملية في طريق النجاح:
    1. تحديد الهدف: لا بد من أن تُحدد هدفاً تسعى لأجله، مثال: (في السنة المقبلة يجب أن أصل إلى هذا المكان خلال فترة زمنية معينة)، وإلا فإن أي طريق ستسلكه، وأي نتيجة ستحصل عليها، لن تكون ذات فائدة. وبلا هدف تعيش الحياة مُتنقلا من مشكلة إلى أخرى بدلاً من الانتقال من فرصة إلى أُخرى.
    2. جمع المعلومات: حين تُحدد هدفك، عليك البدء بجمع الخبرات والمهارات النظرية والعملية، واكتساب ما يمكنك من معلومات تفيدك في الوصول إلى هدفك. وأي نقص في هذه المرحلة يعني التأخّر عن الوصول إلى الهدف.
    3. تحديد الإمكانات والاحتياجات: مشكلات الكثير من الأشخاص في النجاح، تتمحور حول هذه النقطة، فبعضهم لا يملكون الإمكانات والقدرات لتحقيق الهدف المطلوب، والحل هنا يكون إما برفع الإمكانات والخبرات أو تقليل الهدف أو وضع خطوات مرحلية آنية صغيرة في حال كان الهدف الأساسي كبيراً جداً.
    4. وضع خطة عمل منطقية: يجب وضع خطة زمنية لكل مرحلة من المراحل السابقة بشكل مُحدّد ومدروس، فحين نعمل دون تحديد الزمن نتشتّت، وقد يستغرق الوصول إلى الهدف وقتا طويلا دون أن نعلم.
    5. الاستمرار: أي هل لديك القدرة والدافعية الكافية لتحقيق الهدف إذا واجهتك عقبات معينة؟ وصراحةً، الكثير من الأشخاص في مجتمعاتنا يرغبون في الوصول إلى أهدافهم بسرعة قصوى وبأقل تكاليف ممكنة، وبذلك تكون قد دخلت حيِّز التمني، وليس إنجاز الهدف.
    6. التفريق بين الهدف والأمنية: الأمنية هي الرغبة في تحقيق طموح ما مع وقف التنفيذ، ودون المرور بالمراحل السابقة، بينما الهدف هو دراسة كل مراحله وصعوباته.
    لماذا نفشل في حياتنا العملية؟
    1ـ مشكلة في وضع الهدف: نسمع من الكثير عبارة (لا أعلم ماذا أريد)، وذلك لأنهم لا يُحدِّدون ماذا يتوقعون من أي عمل يقومون به، وبعضهم يضعون أمنيات فقط ويتوقّفون عندها.
    2ـ مشكلة في وضع خطة العمل: الاعتماد على التسويف، خصوصاً بالنسبة إلى الأشخاص كثيري القلق وسريعي الإحباط، فهؤلاء يتراجعون عن هدفهم عند أول عقبة.
    3ـ سرعة الملل: الإنجازات المهمة والكبيرة تحتاج إلى وقت، وتتطلب مرونةً وإصراراً، ومن ثم يحتاج الفرد إلى أن يكون صبوراً، وهذا ما لا يمتلكه معظم الأشخاص.
    4ـ اعتبار الفشل نهاية المطاف: يجب التفريق بين الفشل والتجارب الفاشلة، فالأول يعني التوقف والإحباط، بينما تعني الثانية إعادة البحث عن المعلومات الناقصة مثلاً، والتخطيط من جديد للوصول إلى الهدف نفسه.
    5ـ ترتيب الأولويات: هناك أهداف حاليّة وأهداف بعيدة، فبعضهم يتأخر في دراسته من أجل العمل مثلاً، ولكنْ مهما أبدع الفرد في عمله فسيبقى في حاجة إلى شهادة جامعية كي يتطوّر في عمله أو يرتفع منصبه ويزيد راتبه، لذلك تفرض الأولوية هنا إنهاء الدراسة الجامعية، ثم التوجه إلى العمل.
    6ـ كثرة الأدوار الحياتية: والتي تؤدي إلى المزاجية في التعامل مع الأمور، فقد تُمثّل أحياناً دور الطالب، والصديق، والموظف، و الزوج و ... لذلك عليك الفصل بين هذه الأدوار، فإذا كانت علاقاتك تُؤثّر في دراستك، أو وظيفتك، أو تبعدك عن عائلتك، عليك تقليل هذه الأدوار أو تأجيل بعضها لتخفيف الإرباك.
    ثقافة التفكير السلبي تجاه النجاح:
    ـ جميعنا يعتقد بالحظ ويرجع فشله إليه، ولكنْ إذا سألنا أحد الناجحين عن سبب فشل الآخرين، وسبب نجاحه، فسيعترف بكسل الفاشلين، ويؤكد تمسّكه بهدفه وتطبيقه عناصر النجاح.
    ـ ولو سألنا أحد الفاشلين عن النجاح فسيجيب بعبارة "لست محظوظاً" والحقيقة أن الحظ غير واقعي، والدليل أن الكثير من الناجحين كانوا فقراء، أو عاشوا ظروفاً صعبة.
    ـ مبدأ الفاعلية: "أي دع ما لا تملك إلى ما تملك"، فالكثير من الناس يصرون على أمور لا يملكونها ويتعلّقون بها، ولكنّ الصحيح هو التركيز على الأشياء التي نمتلكها الآن، ومن خلالها ننطلق إلى الأمور التي لا نمتلكها.
    Photo de ‎الثانوية الإعدادية الوحدة‎.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 16, 2017 10:42 am