منتدى الثانوية الاعدادية الوحدة- تنجداد

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

مرحبا بك في منتدى الثانوية الاعدادية الوحدة بتنجداد

علبة الدردشة، بعض الروابط و الصور لن تظهر لغير المسجلين في المنتدى كما أنك لن تتمكن من كتابة تعليق أو موضوع جديد

قم بعملية التسجيل و لا تبخل علينا بمساهماتك

تحياتي
منتدى الثانوية الاعدادية الوحدة- تنجداد

منتدى الثانوية الاعدادية الوحدة- تنجداد

عدد زوار المنتدى

Flag Counter

المواضيع الأخيرة

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 5 بتاريخ الأحد مايو 22, 2016 7:09 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 52 مساهمة في هذا المنتدى في 49 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 19 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو amineniba فمرحباً به.


    الأحتبـــــــاس الحــــــــراري

    شاطر

    أبو أنس

    عدد المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 16/12/2015

    الأحتبـــــــاس الحــــــــراري

    مُساهمة من طرف أبو أنس في الأربعاء ديسمبر 30, 2015 1:09 pm

    الأحتباس الحراري..... قنبلة موقوتة، تشكل مصدر قلق حقيقي على النطاق العالمي، ويرى الكثير من الجهات الرسمية والعلمية أنه إذا لم تتخذ إجراءات حاسمة للحد من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة فإن ذلك سيؤدي حتماً إلى تفاقم تلك الظاهرة وإلى مضاعفات خطيرة على كافة الأصعدة.
    أبتكر مصطلح الاحتباس الحراري العالم الكيمياوي السويدي سفانتي ارينيوس عام 1896. وقد وضع هذا العالم نظرية أن أحتراق الوقود الأحفوري يزيد من كميات غاز CO2 في الغلاف الجوي مما يؤدي إلى زيادة درجة حرارة سطح الارض.
    كما أستنتج هذا العالم في ذلك الوقت، إنه في حالة تضاعف تراكيز CO2 في الغلاف الجوي فأن العالم سيشهد أرتفاع بدرجة الحرارة بمعدل 4-5مo. وتوقعاته هذه هي ما تحدث اليوم وبشكل ملفت للنظر.
    ظاهرة الأحتباس الحراري: هي الأرتفاع التدريجي في حرارة طبقة الغلاف الجوي القريبة من سطح الأرض. وسبب هذا الأرتفاع هو زيادة أنبعاث الغازات الدفيئة أو ما يعرف بال Green house gases (غازات الصوبة الخضراء). ومن أهمها غاز CO2 وبخار الماء والميثان CH4 وأوكسيد النيروز N2O والأوزون O3 والمسببة جميعها لتأكل طبقة الأوزون.
    من أهم أسباب زيادة هذه الغازات في الغلاف الجوي هي أنبعاث الملوثات إلى الجو نتيجة لأسباب طبيعية كالبراكين، حرائق الغابات، الملوثات العضوية وأسباب صناعية ناتجة عن نشاطات الأنسان المختلفة ولا سيما المتعلقة بأحتراق الوقود والطاقة.
    تلعب الغازات الدفيئة دوراً حيوياً ومهماً في معدل درجة حرارة سطح الأرض. حيث تمتص الأرض الطاقة المنبعثة من الأشعة الشمسية وتعكس جزء منها إلى الفضاء الخارجي في حين أن جزء من هذه الطاقة أو لأشعة تمتص من خلال بعض الغازات الموجودة في الغلاف الجوي (الغازات الدفيئة) وهذه الغازات هي التي تقوم بتدفئة سطح الأرض بالمستوى الذي يجعل الحياة ممكنة على الأرض. وكذلك تقوم هذه الغازات بأمتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من سطح الأرض وتحتفظ بها في الغلاف الجوي لتحافظ على حرارة سطح الأرض ثابتة وبمعدل طبيعي ( بحدود 15مo ) ولولا هذه الغازات لوصلت درجة حرارة سطح الأرض إلى 18مo تحت الصفر.
    ونتيجة لأزدياد النشاطات الصناعية أزدادت نسبة الغازات الدفيئة لدرجة فاقت النسبة الطبيعية لوجودها في الغلاف الجوي. ونتيجة لهذه الزيادة، أصبح الغلاف الجوي قادراً على الأحتفاظ بكمية أكبر من الطاقة الحرارية وهذا ما أدى إلى زيادة درجة حرارة سطح الأرض.
    أن للتغيرات المناخية تأثيراً على المجتمعات البشرية ولكنه حالياً أقل وضوحاً من تأثيراته في الطبيعة والظروف البيئية.
    ظواهر مرتبطة بالاحتباس الحراري
    ارتفاع مستوى المياه في البحار من 0.3-0.7 قدم خلال القرن الماضي.
    إرتفعت درجة الحرارة ما بين 0.4 – 0.8 درجة مئوية خلال القرن الماضي حسب تقرير اللجنة الدولية لتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة.
    أخذ الجليد في القطبين وفوق قمم الجبال الأسترالية في الذوبان بشكل ملحوظ.
    مواسم الشتاء إزدادت خلال الثلاثة عقود الأخيرة دفئا ً عما كانت عليه من قبل وقصرت فتراته، فالربيع يأتي مبكرا ً عن مواعيده.
    التيارات المائية داخل المحيطات غيرت مجراها مما أثر علي التوازن الحراري الذي كان موجودا ً ويستدل العلماء على ذلك بظهور أعاصير في أماكن لم تكن تظهر بها من قبل.
    يربط بعض العلماء التلوث الحاصل بتغير في عدد البلانكتون أو العوالق ( نباتات وحيوانات دقيقة تكتظ بها البحار والمحيطات ) في البحار نتيجة زيادة حموضة البحار نتيجة لامتصاصها ثاني أوكسيد الكربون ويفسرون أن التلوث الذي يحدثه الإنسان هو شبيه بمفعول الفراشة أي أنها مجرد الشعلة التي تعطي الدفعة الأولى لهذه العملية والبلانكتون يقوم بالباقي.
    الظواهر المستقبلية المتوقعة نتيجة الاحتباس الحراري
    ذوبان الجليد سيؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر.
    غرق الجزر المنخفضة والمدن الساحلية.
    ازدياد الفيضانات.
    حدوث موجات جفاف وتصحر لمساحات كبيرة من الأرض.
    زيادة عدد وشدة العواصف والأعاصير.
    انتشار الأمراض المعدية في العالم.
    انقراض العديد من الكائنات الحية التي لا تتحمل أرتفاع درجات الحرارة.
    ضعف خصوبة التربة وبالتالي أنخفاض مستوى الأنتاج للمحاصيل الزراعية مما يؤدي إلى حدوث مشاكل غذائية وأقتصادية.
    احتمالات متزايدة بوقوع أحداث متطرفة في الطقس.
    زيادة حرائق الغابات بشكل كبير.
    أدركت العديد من دول العالم أهمية التعاون فيما بينها من أجل مكافحة التغير المناخي بأستخدام وسائل تكنولوجية حديثة تحد من أنبعاث الغازات الدفيئة. وقد عقدت العديد من المؤتمرات الدولية برعاية العديد من المنظمات العالمية وبرنامج اللأمم المتحدة للبيئة ومنظمة اليونسكو وغيرها. وقد أكدت البيانات العلمية والفنية الصادرة عن تلك المؤتمرات : أن معدل الزيادة المتوقعة لدرجة الحرارة خلال القرن الحالي إذا لم يتم الحد من الزيادة المطردة للغازات الدفيئة، فأنها ستكون زيادة غير مسبوقة ولم يحدث لها نظير خلال العشرة آلاف سنة الماضية وأنها ستؤدي إلى تغيرات في المناخ تشكل تهديداً بيئياً خطيراً يمكن أن يعرض الحياة الأجتماعية والأقتصادية في كثير من مناطق العالم للخطر، كما يمكن أن يهدد بقاء بعض الجزرالصغيرة كجزر المالديف والمناطق الساحلية المنخفضة وكذلك المناطق قاحلة وشبه القاحلة.
    العوامل المساعدة في الحد من ظاهرة الأحتباس الحراري
    أن مكافحة أو الحد من ظاهرة الأحتباس الحراري، يتطلب تظافر جهود جميع الأفراد على سطح الأرض، وقد يكون من الملائم إعادة النظر في عدد كبير من سلوكياتنا وأنماطنا الاستهلاكية التي تعودنا عليها منذ سنوات طويلة خلت. ومما لاشك فيه أن خفض نسبة الغازات الدفيئة يمكن إن يتم بوسائل متعددة منها:
    1- الحد من أستخدام وسائل النقل الخاصة والأعتماد بشكل متزايد على المشي أو أستخدام الدراجة الهوائية ووسائل النقل العام وتطوير السيارات التي تسير على الطاقة الكهربائية وغيرها.
    2- زيادة زراعة الأشجار التي تساعد في أمتصاص غاز ثاني أوكسيد الكاربون.
    3- لا تترك مصابيح الكهرباء المنزلية مضاءة دون حاجة لها. وغير مصابيح المنزل القديمة بمصابيح من نوع توفير الطاقةCFLs والتي تستهلك طاقة أقل بحوالي 75%..
    4- عند الانتهاء من استخدام الأجهزة الكهربائية المنزلية، أو أجهزة الحاسوب، افصلها بشكل كامل عن القابس الكهربائي، ما لم تنص تعليمات التشغيل عكس ذلك، وقد وجد الباحثون أن الأجهزة في حال إبقائها في وضعية الاستعداد للعمل، تصرف كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية، وتتحول إلى طاقة حرارية.
    5- تفادى استخدام أجهزة تجفيف الملابس بعد الغسيل، واستخدم طريقة نشر الملابس المبتلة على حبال الغسيل المعرضة للشمس الساطعة.
    5- جهز المنزل بنظام عزل حراري مناسب، لحفظ الحرارة في داخل البيت شتاءاً، وتقليل تدفق الحرارة من الخارج إلى داخل المنزل صيفاً.
    6- أستخدام سخان المياه الشمسي، والذي سوف يوفر مياه ساخنة معظم أيام السنة.
    7- استخدام أكياس نقل المشتريات المصنوعة من القماش ، وتجنب أستعمال الأكياس البلاستيكية، التي تحتاج إلى طاقة كهربائية عالية عند تصنيعها، كما أنها تتراكم في البيئة وتسهم في زيادة المواد الملوثة.
    8- استخدام مصادر بديلة للطاقة لا تلوث البيئة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها يعد أمراً لا بد منه خلال السنوات القلية القادمة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 22, 2017 12:00 pm